كلمات دالة

إختبارات

  • 1- قصة ترنيمة

    1

    هذا الكتاب يحكي قصص الترانيم المشهورةالتي نتغنى بها والتي كانت ولازالت تؤثر في كثيرين يصلون إلى الملايين في كل أمة وفي كل لغة. كيف نشأت الترنيمة، من هو المؤلف؟ من هو الملحن ؟ ما أثرها علي الآخرين والقصص التي لحقت بها؟ ماذا تقدم فقراتها؟ هذا ما تجيب عليه كل قصة من قصص هذه الترانيم. 

  • 114- الطريق للقداسة

    1

    المقصود بهذا الكتاب أن يأخذ بيد قرائه ليختبروا حياة القداسة الممتعة، وكاتبه – وهو قائد بجيش الخلاص- له إختبارات مجيدة في الأمور التي يعالجها فيه، وقد إستخدمه الرب إستخداماً واضحاً في حياته وشهادته لدعوة الكثيرين من المخلصين إلي حياة القداسة كما إستخدمه لخلاص الخطاة. وإني إذ أقدم الكتاب لكل محب للرب وملكوته في العالم أجمع يطيب لي أن أذكر أن مجرد إطلاعي على بعض صفحاته كان سبب بركة فائضة لقلبي،

  • 13- المزامير من 120 - 150

    1

    تأتى هذه المجموعة من المزامير بعد (مزمور 119 ) الشهير، والذى يدل من الناحية النبوية على رجوع الشعب إلى الله فى المستقبل، وعندما يقطع عهده معهم ويتم المكتوب: "أَجْعَلُ نَوَامِيسِي فِي أَذْهَانِهِمْ، وَأَكْتُبُهَا عَلَى قُلُوبِهِمْ، وَأَنَا أَكُونُ لَهُمْ إِلهًا وَهُمْ يَكُونُونَ لِي شَعْبًا. وَلاَ يُعَلِّمُونَ كُلُّ وَاحِدٍ قَرِيبَهُ، وَكُلُّ وَاحِدٍ أَخَاهُ قَائِلاً: اعْرِفِ الرَّبَّ، لأَنَّ الْجَمِيعَ سَيَعْرِفُونَنِي مِنْ صَغِيرِهِمْ إِلَى كَبِيرِهِمْ" (عب 8: 10، 11) .

  • 14- الرسالة إلي غلاطية

    1

    مما لا شك فيه أن الرسالة إلى غلاطية : تعد من الأسفار بالغة الأهمية في العهد الجديد، ولا يوجد ما يضارعها في إظهار عقيدة التبرير بالإيمان، وقد سميت بحق دستور الحرية المسيحية. ولم تفقد الرسالة شيئاً من قوتها وأهميتها على مر الأجيال، لكنها بقيت إلى اليوم قلعة لإيمان الخلاص، ولم يزل المتمسكون بالحق يتحولون إليها باعتبارها معيناً لا ينضب من البراهين القوية ضد فكرة الخلاص بالأعمال. وفي هذه الأيام ــ التي تفشت فيها الأفكار الخاطئة عن حقيقة الخلاص ــ نحتاج نحن الذين يهمنا مجد المسيح أن نتزود من جديد بما تعلمه الرسالة إلى أهل غلاطية.

  • 153- مرساة النفس

    1

     

      ثلاث كلمات مضيئة في أفسس: 1 – الجلوس... مع المسيح .2 – السلوك....كما يليق .3 - الوقوف .... بثبات. إذا أردنا أن نحيا الحياة المرضية لله فيجب أن تسير حياتنا وفق إرادة الله في كل شيء ، وكثيرا ما نفشل لأننا نحاول أن نطبق هذه القاعدة علي جزء يسير فقط من الحياة. ومن أسباب الفشل أيضا أننا لا نعرف إلي أي مدي يجب أن نطبق هذه القاعدة ، أو ما هي نقطة البداية . لكن الله يقيس الأشياء دائما من البداية إلي النهاية بمقياس كمالات الأبن ، كما أن الكتاب المقدس يؤكد لنا أن مسرة الله التي قصدها في نفسه

     

  • 155- من أمثال الكتاب

    1

    يقول آرنوت: "المثل هو أحد الأشكال التي يوصل بها الخادم الحق إلى المخدومين، وذلك باستعمال المحسوس المادي وبالاختصار هو صوت الله، وفي ذات الوقت هو لغة الناس". ويقول هبارد في كتابه عن الأمثال: "إن أهمية دراسة الأمثال هي أن نحصل على حقائق إلهية نعيش فيها".
    أمثال الرب يسوع :يظهر لنا في الأناجيل الأربعة أن الرب يسوع كان المعلم الفريد الذي نهج نهجاً خاصاً في كل الكتاب باستخدامه الأمثال. 

  • 165- في بدء الإيمان

    1

    التغيير الفجائي، الذي يحدث في حياة الشخص الذي يؤمن بالمسيح ويقبله مخلصاً شخصياً له، هو في الواقع بدء إختبار جديد مجيد. فمن يقبل للمسيح، ويفتح له قلبه، ويسلمه حياته، يشعر، بل يتحقق، أنه أصبح إنساناً آخر له ميول جديدة وأشواق مقدسة وأهداف سامية. لكن بعد قليل ربما تعتريه بعض الإرتباكات والحيرة وتختلط عليه الأمور، فيحتاج إلى إيضاحات كتابية وتوجيهات سماوية تنير له الطريق حتى لا يتعثر في السير.

  • 18- الرسالة إلى تساونيكى الأولى والثانية

    1

    تقع مدينة تسالونيكى (المعروفة الآن باسم سالونيك) عل الطرف الشمالى لبجر إيجه، وهى مدينة لها شهرة تاريخية، ففى عام 315 ق. م أعيد بناؤها على يد كساند بن انتيباتر – وكانت تُدعى سابقاً ثرما (نسبة لما يوجد بها من عيون ساخنة) – وحوّلها إلى مدينة جميلة وغيّر اسمها إلى تسالونيكى على اسم زوجته ابنة فيليب المقدونى وأخت الإسكندر. وتتبع تسالونيكى مقاطعة مقدونية فى بلاد اليونان.

  • 199- قوة الصليب

    1

    يتحدث هذا الكتاب عن الصليب، لا من حيث إثبات حدوث الصلب، أو النبوات التي وردت عنه في العهد القديم، ولكنه يتحدث عن أثر الصليب في حياة المؤمن، فالصليب هو أساس ولادتنا من فوق، وأساس غفران خطايانا، وأساس تمتعنا بحلول الروح القدس فينا، وأساس تمتعنا بحياة النصرة علي الخطية والشيطان. فعلي الصليب دان المسيح الخطية فتم حكم الناموس وأصبحت بلا قوة، وبلا سلطان على المؤمنين.

  • 2- أعظم الآيات

    1

    وفي هذه الأبواب يبرز المؤلف الحقائق الأساسية في الكتاب المقدس ومن واقع الاختبار الروحي، في عمق التأمل لمعرفة ما يجول بخاطرنا، بل وما يخامرنا من متاعب متنوعة في هذه الحياة• فيأتي بالعلاج المطلوب ويضع الآيات الكتابية التي تلم بأطراف الحياة وتطبيقها علينا "كتفاح من ذهب من مصوغ من فضة"، بل يعطينا من التاريخ والأحداث الجارية صوراً تقرب إلي أفكارنا معاملات الله مع المؤمنين به المتمسكين بمواعيده العظمي والثمينة• وللمؤلف كتب أخري مثل (الليالي) وغيره.

  • 2- النهضة الروحية

    1

    لقد قدّمت هذه المحاضرات في الكنيسة التي أخدم فيها بغير إستعداد سابق، والذي دفعني إلى ذلك هو الحاجة المُلِحّة التي لمستها في هذه الأيام. لقد قبلت أن تُنشر هذه المحاضرات في مجلة الواعظ لأن رئيس تحرير تلك المجلة اعتقد أنها سوف تحمل فائدة عميقة لكل من يقرؤها. ولما كنت الآن راعياً، ولا تساعدني صحتي على أن أقوم بخدمة المبشر، ولما كان الرب يسوع رأس الكنيسة ورئيسها قد متعني ببعض الاختبارات التي تتعلق بالانتعاشات، 

  • 259- هؤلاء ربحهم سبرجن للمسيح

    1

     فى هذا الكتاب ثلاثون قصة إختبار هذه القصص واقعية تماماً إنها قصص أشخاص جاءوا إلى المسيح بواسطة سبرجن من خلال عظاته أو مطبوعاته أو لقاءات شخصية معه ولاشك أن سبرجن واحد من أعظم خدام المسيح عبر التاريخ البعض يعتبره أعظم واعظ ظهر فى تاريخ المسيحية بعد بولس الرسول وكان يتطلع إلى هدف واضح وهو ربح النفوس للمسيح

  • 32- البعد الرابع

    1

    أثناء فترة الدمار التي أعقبت الحرب الكورية كنت أحد الذين يصارعون للبقاء. كنت فقيراً، لكن مجتهداً. كنت أعمل في أكثر من وظيفة في اليوم الواحد. وذات مساء، وبينما كنت أُمارس عملي، شعرت بشيء ما يصعد من أعماق صدري ويملأ فمي، وشعرت بإختناق، وعندما فتحت فمي تدفق منه دم قانٍ!! حاولت إيقاف النزيف، لكن الدم استمر يخرج من فمي وأنفي، وامتلأت معدتي بالدم، وانتابني ضعف شديد حتى غبت عن الوعي. وعندما أفقت أحسست وكأن الغرفة تدور بي، ومع ذلك تحاملت على نفسي كي أنهض وأعود إلى المنزل.

  • 357- العاطفة والعاصفة

    1

     

    في هذا الكتاب معلوم أن الأسلوب القصصي سهل التعبير وسهل التأثير، ولذلك هو محبب جدًا لدى الجميع ولاسيما للأطفال الصغار. لقد اتبع الرب يسوع نفسه هذا الأسلوب القصصي لاسيما في العديد من الأمثال التي نطق بها لكي يعلم الجموع ويوصِّل إليهم رسالته بوضوح في كل مثل على حدة.

  • 57- شخصيات كل منها كان ضالًا فوجد

    1

    هذا الكتاب: ماكس لوكادو، هو من الكتاب المعاصرين المباركين، وقد حرر عددًا لا بأس به من الكتب الروحية، وقامت لجنة خلاص النفوس للنشر بترجمة البعض منها، سواء ضمن سلسلة فتشوا الكتب أو إصدارات اخرى. وفي هذا الكتاب، تجوَّل المؤلف بين شخصيات كتابية متعددة، وأبحر في أعماقها، ودقق في تفاصيلها، فعثر على كنوز من الفائدة والتعليم. سوف يجد القارئ في كل شخصية، ملمحًا يمس البعض منا شخصيًا،

  • 71- مع المسيح

    1

    في سنة 1944 أخذت على نفسي عهداً أن أقوم بنشر بعض الدروس التى تعلمتها عملياً فى حياتى الروحية خلال فترة العمر التى قضيتها فى الخدمة العاملة كضابط بالجيش، والتى تدرجت فيها من أدنى الرتب إلى أعلاها وفى الكتاب الذى نشر حينئذ حاولت أن أظهر كيف أن أمانة ونعمة الرب قد رافقتنى باستمرار خلال الظروف المختلفة، ورجوت بذلك أن أشجع الأخرين لكى يختبروا الرب ويتمتعوا بمثلما تمتعت به من إختبارات  .

  • 9- من شهر إلى شهر

    1

    تأملات وإختبارات ومشاهدات وآراء وأفكار وتعاليم: تحت عنوان هذا الكتاب ـ (من شهر إلى شهر) ـ حفلت مجلة (رسالة الخلاص) على مدار عشر   سنوات تقريباً ـ من سنة 1958 إلى سنة 1968 ـ بمجموعة مقالات مباركة تتضمن خلاصة آراء وأفكار ومشاهدات وتأملات الأخ المحبوب، والراحل العزيز، الدكتور ماهر فهمي مؤسس (لجنة خلاص النفوس للنشر)

أحدث الاضافات

logo

المقر الرئيسي - جمعية شبرا

العنوان : 12 ش قطة – شبرا- القاهرة

التليفون : 27738065 2 02+

بريد الالكتروني : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

تجدنا في الفيسبوك

الانضمام إلى قائمة المراسلات

ادخل بريدك الإلكتروني للاشتراك في قائمة البريد الإلكتروني

الرجاء تعبئة الحقول المطلوبة.
الرجاء تعبئة الحقول المطلوبة.

بحث...