في هذا الكتاب: إنها حقاً في غاية السرية. لأننا نجهل كل ما جعلها هكذا سرية، ولا عجب في ذلك لأن مصدرها هو الله الروح القدس.
وتحول هذه القوة السرية الشرير إلى قديس، واللص إلى تائب إلى الله، وتضع الزانية في سلسلة النسب المقدس.
ليت هذا الكتاب الذي صاغه أحد أكبر الكارزين في العصر القريب، يكون سبب بركة لكل من يقرأه، وبالتالي يتمتع أكثر بالقوة السرية ومن ثم تصبح بالنسبة له قوة إختبارية إيمانية في حياته.
بقلم: درايت لايت مودي
ترجمة: م. رؤوف صبحي