للتنمية الروحية

من إرهابـى إلى كارز بالرب يسوع

 كنت قائـداً حربياً لجماعة الحرية المطلقة، وهـى جماعة إرهابية خطيرة فى أيرلنـدا . ولم يكن يقلقنـى سواء قتلت رجالاً أو نساءً أو أطفالاً. ذلك لأننى كنت أعتقد أننى أفعـل ما هـو صحيح حسب مبادئ الجماعة الإرهابية التى الإرهابية التى كنت قائـداً حربيـاً لها وفى أحد الأيام ،

 تـم القبض علىَّ فى جريمة قتل ، وحُكم علىّ بالسجن مدى الحيـاة مضاعفة . وتـم إرسالى إلى سجـن ميز وهـو خاص بالإرهابيين. وفى السجن ، صرت قائـداً يصدر أوامر للمساجين الذين لهم نفس المبادئ التى أعتنقها .

وفى أحد الأيام ، ألقـوا بى فى زنزانـة منعزلة . وكان زميلى الوحيـد فى هذه الزنزانة هـو الكتاب المقدس . وفى الكتاب المقدس ، وجدت الصديق الوحيد الذى قـدّم لى كل ما أحتاج إليه . وفى قراءة الكتاب المقدس ، وجدت المخلّص الذى يريد أن يصـل إلى المجرمين والمنبوذين من المجتمع مثلى . وجدت الرب يسوع المخلص الوحيد الذى يحـب الإرهابيين والمجرمين مثلى .

وفى الحال بـدأ قلبى القاسى يـذوب . ووصلت إلى مرحلة لم أستطع أن أفعل شيئـاً سوى أن أركع على ركبتىَّ فوق أرض الزنزانة . وصرخت إلى الرب يسوع، وطلبت منه المغفرة . 

وصليت قائـلاً : ربى يسوع . ادخل قلبى، وطهره من خطاياى السوداء وجرائم القتل ، وامتلك حياتى لتكون ملككً أنت وحدك . وأعلن لك : أننى قبلتـك ربـاً ومخلصاً شخصياً لحياتى .

وبعدما انتهيت من الصلاة ، قمـت إنسانـاً جديـداً فى الرب يسوع . فى ذلك المساء ، ذهبت إلى المساجين الموجودين داخل الزنزانات . وأمام باب كل زنزانة ، وقفـت وقلـت : لدىَّ شئ مهـم ، أريـد أن أخبـركم بـه : لقد اتخـذت أخطر خطـوة فى حياتـى. لقد رفضت العنف والإرهاب . وأعطيت حياتى للرب يسوع فطهر قلبى وغفـر خطاياى . وسوف أخـدم الرب يسوع بكل ما لدى من إمكانيات ، بقية أيـام عمرى . ومن هذه الليلة ، ومن هذا المكان ، أرفض بتاتـاً أن أكون قائـداً لجماعة الإرهابيين الذين يحاربـون من أجل مبادئهم .

وأريـد أن أعلـن لكم: أننى سوف أتطـوع فى خدمة الرب يسوع . وقد أردت أن أعلن لكم هذا أيها الرجال .  فى تلك الليلـة ، غمرت الصدمة جميع المساجين . وسـاد الهـدوء . وهكذا ، صارت زنزانتى مكانـاً لاجتماع العديد من المساجين 3 مرات فى الأسبوع.

وخلال 8 أشهر ، قَبِـل 42 من المساجين الإرهابيين ، الرب يسوع مخلصاً شخصياً لحياتهم. كما أن العديـد من ضباط السجن ، جاءوا إلى زنزانتى وركعـوا بجوارى . وصليت معهم حتى يقبلوا الرب يسوع مخلصاً شخصياً لهم . وسالت من عيونهم دموع الفرح عندما قبلـوا الرب يسوع مخلصاً شخصياً لحياتهم .

وبعد أن قضيت 16 سنة فى السجن ، تـم الإفراج عنى . وبعد خروجى من السجن ، التحقت بالجامعة وحصلت على درجة علمية فى علم الجريمة .

ثم التحقت بمعهد الكتاب المقدس حتى أتعمق أكثر فى دراسة الكتاب المقدس . 

 فى الماضى ، كان المجتمع يعرفنى بالإرهابى الخطير . ولكن الآن ، تغيّـر كل شئ . فقد وُلدت من جديد ، وصرت ملكاً للرب يسوع . وكرست خدمتى للمساجين وعائلاتهم .

وفى أحد الأيام ، حدث تمرد داخل السجن ، من جماعة المساجين الإرهابيين . فطلبت تصريحـا ًمن سلطات السجن. ولما دخلت السجن ، تقابلت مع قائد المجموعة الإرهابية حيث تحدثـت معه 3 ساعات . واقتنع أن يقبـل الرب يسوع مخلصاً شخصياً . وسلّم حياته للرب يسوع . وهكذا توقـف التمرد ، وعـاد الهـدوء إلى السجن . ولما نجحت فى إنهاء هذا التمرد ، استدعتني السلطة العامة للسجون لإخماد تمـرد فى سجن آخـر . 

ولكن بعض أعضاء جماعة الشيوعيين ، لم يعجبهم أسلوبـى الذى أدى إلى إنهاء التمرد . وفى أحد الأيام ، أحد أعضائهم اقترب من نافذة البيت الذى أسكن فيه أنـا وزوجتى الحامل .فى ذلك الوقت ، كنت أنـا وزوجتى راجعين من فصل لدراسة الكتاب المقدس ، حيث كنت أشرح عبارة :

نجِّنـا من الشرير الواردة فى الصلاة الربانية التى علمها الرب يسوع للتلاميذ. وقد أكـدت للحاضرين : أن الرب يسوع هـو الوحيد الذى ينجينا من الشر والشرير. 

وبعد دخولنـا البيت، ذهبت زوجتى مباشرة إلى غرفة النوم لأنها كانت متعبة جداً . أثناء ذلك ، كان عضو جماعة الشيوعيين يتابع تحركات زوجتى من خارج النافذة . وفجأة ، حـدث انفجـار قوى داخل النافذة . فقد اخترقت الرصاصة زجاج النافذة واصطدمت بمقعد طويل كانت زوجتى قد جلست عليه من فترة قصيرة . بعد ذلك، اصطدمت الرصاصة بالحائط . 

إن رعاية اللـه وحدها ، هى التى أنقـذت زوجتى والجنين الذى فى بطنها من أن تُقتـل برصاصة عيار 12 مللى أطلقها إرهابى شيوعـى .  كما إن نعمة اللـه وحدهـا هى التى حفظتنى حيـاً .

فى الحال، شكرت الرب يسوع لأنه أنقـذ زوجتى من مـوت أكيـد . وتأكـدت صدق ما قلته فى شرحى بدرس الكتاب المقدس : أن الرب يسوع هـو الوحيـد الذى ينقذنا من شر الأشرار. 

فى الماضى ، كنت مكرسـاً لما أعتقد به ومستعداً أن أقتل كل من يتعرض لمعتقداتـى . كنت مخلصـاً تماماً لما هـو خطـأ ؟!!ولكن الرب يسوع وحده ، هـو الذى حررنى من كونى إرهابيـاً مكرسـاً . 

ففى أحد الأيام ، تحدثت مع رئيس الجماعة الإرهابية عن محبة الرب يسوع وموته على الصليب ليحرره من خطاياه .اقتنـع ، وطلب من الرب يسوع أن يدخل قلبه وحياته . ولكن بعد فترة وجيزة ، قُتل أثناء حدوث تمرد فى السجن . وأعطانى الروح القدس لكى أقـدم للحاضرين صورة من عمل محبة الرب يسوع العظيمة لهم . 

وعندما انعقـد مؤتمر اتفـاق السلام فى شمال أيرلنـدا ، قادنى الروح القدس لأقنـع فريق المنظمة الشيوعية أن يثقـوا فى عملية السلام . وكانوا أول منظمة تخلـوا عن أسلحتهم .

والآن ، إننى أطلب من الرب يسوع أن يساعدنى حتى  اقنـع جميع زملائى الإرهابيين أن يتوقفـوا عن قتل الناس ونشر المـوت فى الشوارع .وبذلك ، تتوقف الآلام وأنهار الدموع وأسى الحزن العميق الذى يجتـازه أسر ضحايـا الإرهاب . 

وأساعد بنعمة الرب يسوع فى زرع السلام الحقيقى بين الناس الذى مصدره الوحيد هـو الرب يسوع رئيس السلام الحقيقى

 

اختبـار كينـى ماكلينتـون ـ أيرلنـدا - من مجلة صوت الأختبار

أحبائـى الشباب: 

من اختبارى، تعلموا أن تنبذوا حمل السلاح وقتـل الناس

وأن تقبلوا الرب يسوع فى قلوبكم حتى يحرركم من هذه القساوة .

ويملأكم بسلامه الذى يجعلكم صانعى السلام وناشرى السلام بين النـاس

أخي /أختي

نحن نعبد إله حي ونختبر نعمته الغنية لنا في كل لحظة،

فإذا كان لك أختبار حقيقي وتريد أن تمجد الله وتشهد عن عمله في حياتك

من فضلك أكتب لنا

أو راسلنا على عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


طباعة   البريد الإلكتروني

أحدث الاضافات

logo

المقر الرئيسي - جمعية شبرا

العنوان : 12 ش قطة – شبرا- القاهرة

التليفون : 27738065 2 02+

بريد الالكتروني : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

تجدنا في الفيسبوك

الانضمام إلى قائمة المراسلات

ادخل بريدك الإلكتروني للاشتراك في قائمة البريد الإلكتروني

الرجاء تعبئة الحقول المطلوبة.
الرجاء تعبئة الحقول المطلوبة.

بحث...