وُلـدت فى أسرة صينية سنغافورية تتبـع إحدى الديانات الرئيسة فى الصين. وعندما كنت صغيرة، تسببت فى حدوث مشاكل كثيرة فى العائلة بسبب كثرة بكائـى . وفى أحد الأيام، أخذتنى أمـى إلى قارئ المستقبل لترى ماذا سيكون مستقبلى حتى تطمئن.
قـال لها قارئ المستقبل : إننى طفلة غير محظوظة . ومن المحتمل أننى لا أعيش سوى 21 سنة فقط . مرة أخرى، أخذتنى أمى إلى معبد لاوسى، حيث كرّستنـى لإلهـة الرحمة وهـى إحدى الآلهـة الصينية . ومنذ أن كان عمرى 11 سنة ، كرست حياتـى للانغماس فى الملذات ، لأننى سأمـوت قبل أن يصل عمرى إلى 21 سنة حسب قـول قارئ المستقبل .
كنت أقـاوم المسيحية بشدة. وباستمرار كنت أقـف بجوار عمـى البوذى الذى كان دائما يقـاوم عمتى المسيحية عندما كانت تحاول أن تحكـى لى عن محبة الرب يسـوع لى . كانت معرفتى عن الرب يسوع محدودة جداً .
وعند عودتى من المدرسة، كان أبى يمـر بى أمام كنيسـة . فى الحال كنت أرتجف عندما أرى الصليب فوق الكنيسة . وفى أحد الأيام، أخذتنـى عمتى معها إلى كنيستها لكى أشاهـد فيلمـاً مسيحيـاً . وشاهدت الفيلـم، وكان يحكـى عن عـذراء ولـدت طفـلاً. وأثناء العرض، اختفى الخوف الرهيب الذى كان يسيطر على عقلى ، وشعرت بسلام حقيقى يمـلأ قلبـى ، لن أنساه طوال حياتـى .
كانت هذه هـى أول محاولة حقيقيـة لى لكى أعـرف الرب يسوع . وكانت مهمة جداً، لأنها قللت من الخـوف الذى كان يرعبنى من دخول الكنيسة . وفى بداية شبابـى ، بدأت أفقـد إيمانى بآلهـة الصين. وآمنت بإلـه مجهـول، وهـو الإلـه الحقيقى وحـده . ولكن، لا أعرف فى أية ديانـة موجود هذا الإلـه الحقيقى .
بدأت أنـادى : أيها الإلـه الحقيقى . أخبرنـى ؛ لماذا أنـا أشعر بالفراغ يغمر حياتـى ؟! ولكن لم يعطنى أحـد جوابـاً . وقد أدى شعورى بالفراغ ، إلى احتقار حياتى، وغمرتنـى رغبة فى أن أمـوت .
وفى أحد الأيام، عندما ذهبت إلى الكلية، تقابلت مع فتاة اسمها جابـا كانت تبحـث : كيف تصيرين مسيحيـة وبعد فترة وجيزة، صارت جابـا مسيحية ، وحكـت لى اختبارها المدهش . بعد ذلك، أحضرت جابـا معها صديقتها جـاى التى قادتها للإيمـان بالرب يسـوع . وبدأت جـاى تحدثنى عن محبة الرب يسـوع لى .
وكنت مهتمـة جداً بكل ما قالتـه لى . وعندما سألتنـى : هل تريدين أن تؤمنـى بالرب يسوع ، وتقبليـه ربـاً ومخلصاً شخصياً لكِ ؟
قلـت لها : نعـم . أريـد . وفى الحال ، ركعنـا وصليت :
ربى وإلهـى يسـوع . الآن ، أنـا أؤمـن بك أنك الإلـه الحقيقى وحـدك الذى كنت أبحـث عنك . أشكرك لأجل محبتك العظيمة لى، وتضحيتك على الصليب حتى تنقذنى من عقاب خطاياى فى جهنم . وأشكرك لأجل الانتصار الذى حققتـه لى بقيامك من الأموات .
إننى أقبلك ربـاً ومخلصاً شخصياً لحياتى ...
ولما انتهيت من صلاتى، شعرت بان الظلام الذى كان يغمر قلبى قد تلاشى . وغمرنى نـور عجيب وسلام حقيقى وفرح عظيم . كنت سعيدة جداً، وتحررت من الرغبة فى فعل الخطية . وفى أحد الأيام، شاهدت كتابـاً عنوانه: الحديـث مع الله . ظننت أنـه كتاب مسيحى .
قـرأت فى هذا الكتاب : أن مؤلفـه ، بينما كان يـدوّن بعض الأسئلة فى ورقة أمامـه ، أجابـه (الله) . وطلب منه أن يسجل هذه الإجابة . وبهذه الطريقة، استطاع أن يتصـل مع (الله) . وفى عـدم فهمى للحقيقـة ، قررت أن أجرّب هذه الطريقة .
وهكذا، كتبت خطاباً، وقلت فيه: (يالله) . قـرأت فى كتاب عن طريقة الاتصال مع (الله) . وإذا كان ذلك صحيحاً ، هل يمكن أن تجاوبنـى ؟ ثم صليت بإخلاص . ولكن لم تأتِ أية إجابـة .
انتظرت قليلاً . ثم بـدأ القلـم يتحرك فى يـدى ، وكتب كلمة نعـم . عند ذلك، بدأت الحديث مع (الله). وعن طريق القلم، كان (الله) يتصل بى .
وأخيراً، بـدأ (الله) يتصل بى عن طريق أفكـارى . كان يتحدث معى بصوت متغيّر . وأنـا أجاوبـه بشفتـىّ أو من خلال أفكـارى . وهكذا، انخدعت تماماً . وبدأت أصغى لكل ما كان يخبرنى بـه. وكان دائماً يقـول لى : أنه يحبنـى كثيراً .
فى البداية ، قـال لى عن أمور حقيقية، جعلنى أثـق فيه . لكن بعد ذلك، بـدأ يخبرنى بأكاذيب
استمر هذا الحال، لمدة 7 أشهر ، خلال هذه الفترة، كان يغمرنى إحساس بعدم الراحة . وبدأت أشك أن الذى أتحدث إليه هـو اللـه . غمرنى اليأس وخيبة الأمل ، وبحثت عن شخص مسيحى حقيقى يوضـح لى :
إذا كان (الله) الذى أتحدث إليه كل يوم ليس هـو الشيطان . لذلك، ذهبت إلى مؤتمر مسيحى للصلاة . وطلبت من الحاضرين أن يصلـوا لأجلى .
وبينما كنت فى اجتماع الصلاة، شاهدت إحدى المصليات روحاً شريراً يخدعنى بأنه هـو (الله) . ولكن اللـه الحقيقى سيحررنى من هذا كله . وفى اليوم التالى، وفى أثناء الصلاة، شاهدت أختان من المصليات نفس الروح الشرير الذى رأتـه الأخت فى اليوم السابق . وبعد التفكير العميق ، اقتنعت تماماً أن (الله) المزيـف هـو الشيطان بنفسـه .
فى الحال، أعلنت إيمانى باللـه، وجاهرت باسم الرب يسوع .
فى ذلك اليوم، شعرت بأننى قد وصلت إلى درجة كبيرة من الذل، رغم أننى كنت أعتقد أننى شخص حكيم جداً . ولكن فى حكمتى الشخصية، خُدعت بأكاذيب الشيطان الخبيثة.
ظننت أننى أعظم إنسان فى هذا العالم بحـث عن اللـه حتى وجـده . ولكن هذا الحادث أكـد لى أن ظنى هذا خطية فى عينىَّ اللـه.
ولأول مرة فى حياتى، أدركت تماماً ، أنه لا يوجد فىَّ ما يستحق الخلاص الذى أعـده لى الرب يسوع بموته على الصليب. بـدأت أعيـد تكريس حياتى للرب يسوع مرة أخرى ، وقلـت فى صلاتى : ربى وإلهى . كم أنـا متأسفـة جداً على تصرفاتى الخاطئة . اغفـر لى خطاياى . واخلق منى الشخصية المسيحية التى تريدهـا . واحفظنى من الشيطان وخبثـه .
وفى الحال، استجـاب الرب يسوع صلاتى. وغمرنى ببركات كثيراً جداً . وبعد فترة، وكعادته حاول الشيطان أن يتحـدث إلىَّ . وتظاهـر بأنـه (لله). ولكنى لم أكن غبية، وبكل إيمان وثقة باسم الرب يسوع انتهرتـه فى كل مرة يحاول أن يتحـدث إلىَّ .
ولما أدرك الشيطان : أننى لم أعـد غبيـة ، ظهر بشكله الحقيقى ، وقـال لى أموراً كاذبة كثيرة . وحاول أن يشككنى فى إيمانى بالرب يسوع الإلـه الحقيقى وحـده . وباسـم الرب يسوع انتهرتـه . وأخيراً ، استسلـم وابتعد عنى . وتحررت من خداعه .
تعمقت أكثر فى محبتى وعلاقتى الشخصية مع الرب يسوع . وأصبـح الرب يسوع هـو الكل فى حياتـى .وبقيادة الروح القدس، أقـدم رسالة محبة الرب يسوع لأهلى وأصدقائى وشعبى .
وأشكر الرب يسوع، لأن كثيرين استجابـوا لدعوة الرب يسوع .
اختبـار الأخت شيبى تشونج ـ سنغافورة - من مجلة صوت الأختبار
أحبائـى :
إن الحـل الوحيد لكى تتحرر من إدمان المخدرات والجريمة بكل أنواعها
والحـل الوحيد لخروجك من حيـاة الفقـر والتعاسـة والفشل والمرض
هـو أن تسلّـم أولا حياتك للرب يسوع حتى يخلصك من الخطية،
وبعد أن يمتلك الرب يسوع حياتك ،
سوف يفيض عليك بالخير والشفاء والنجاح .
أسرع ، إنه ينتظرك الآن
أخي /أختي
نحن نعبد إله حي ونختبر نعمته الغنية لنا في كل لحظة،
فإذا كان لك أختبار حقيقي وتريد أن تمجد الله وتشهد عن عمله في حياتك
من فضلك أكتب لنا
أو راسلنا على عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.