Helwan - جمعية حلوان
في عام 1961 عرض الأخ الراحل شفيق فرح على الإخوة بشبرا إقامة فرع للجمعية بحلوان وكان متحمساً جداً للفكرة حتى انه عرض إقامة اجتماع أسبوعي بمنزله حتى يتم توفير المكان المناسب للجمعية.
وبالفعل تم عمل اجتماع مساء كل يوم ثلاثاء بمنزله وقد شارك في الخدمة في هذا الاجتماع إخوة من جمعية شبرا منهم الأخ/بطرس يوسف، الأخ/ذكي جندي، والأخ/ نبيه فهيم.
توقف الاجتماع نتيجة محاربات العدو لعدم وجود تصريح رسمي لإقامته مما زاد الإخوة إصراراً للبحث عن مكان مستقل يصلح لإقامة الاجتماع ويكون فرعاً من جمعية شبرا.
بعد تكريس أيام صوم وصلاة وبحث جاد. توصلوا إلى مكان الجمعية الحالي بتقاطع شارع رايل مع شارع لاظوغلي وتم تأجير المكان بتاريخ 14 فبراير 1962 وقد وقع على عقد الإيجار كلاً من الأخ الراحل/ عزت عطية بصفته رئيساً للجمعية والإخوة شفيق فرح وبطرس سلامة كشاهدين وذلك بإيجار قدره خمسة جنيهات شهرياً.
بعد تجهيز المكان وإعداده تم افتتاحه بتاريخ 2 مارس1962 بعظة للأخ الراحل/ رمسيس ونيس.
تولى مسئولية الجمعية الأخ الراحل/ فرج الله تادرس، والأخ/ بطرس سلامة، والأخ/ صبري زخاري،والأخ/ ثابت جورجيوس، وانضم إليهم فيما بعد مجموعة من الشباب المؤمنين منهم الأخ الراحل/ نشأت بطرس، والأخ الراحل/ سليمان رزق الله، والأخ/ ملاك قلد.
كانت الجمعية بشبرا تقوم بتدعيم الخدمات الروحية لجمعية حلوان عن طريق إرسال إخوة موهوبين في كلمة الله منهم الأخ/ سمير وهبة، والأخ/ فوزي حنا، والأخ/ فهمي يوسف فكانوا سبب بركة لكثيرين.
أتسع العمل الروحي في الجمعية ليشمل افتتاح فصول لمدارس الأحد اعتباراً من أغسطس 1962 واجتماع للشباب في مارس 1963. ولا تنسى الجمعية الدور العظيم الذي قام به الأخ/ بطرس سلامة في خدمة مدارس الأحد.
في فجر يوم السبت الموافق 22 يناير 1966 أنتقل إلى المجد الأخ الحبيب/ شفيق فرح رئيس الجمعية بعد حياة حافلة بالكثير من الخدمات والافتقاد وإنكار الذات وتولى المسئولية بعده بكل نشاط الأخ/بطرس سلامة يعاونه في ذلك الإخوة الأحباء: الراحل/ فرج الله تادرس، والأخ/ ملاك قلد، والأخ/ جابر توفيق، والأخ/ راسلي نصيف، والأخ/ مجدي رشدي، والأخ/ فيليب أسعد، والأخ/ جرجس لطفي.
مع مرور الأيام والسنين تولى مسئولية الاجتماعات الروحية شباب نموا وترعرعوا في اجتماعات مدارس الأحد بالجمعية منهم الأخ/ ماجد جابر في خدمة مدارس الأحد، والأخ / باسم مجدي في خدمة اجتماع الشباب ومنهم من خرجوا للخدمة، وأصبحوا رعاة لكنائس مختلفة.
كانت هناك أشواق وصلوات ترفع لشراء هذا المكان ولاسيما من الأخت الراحلة/ للٌي حبشي حرم الأخ الراحل/ شفيق فرح وحقق الله أشواقها واستجاب صلواتها بأن ثقل الرب على قلب المهندس/ موريس زخاري وزوجته الفاضلة/ نادية القمص بشراء هذا المكان واستخدم الرب الأخ سعد زخاري في التفاوض مع مُلاك هذا المكان وتم الشراء بتاريخ 9 مارس 2004.
ولم يكتفي الأخ الفاضل/ موريس زخاري وزوجته بذلك بل تثقلا بدفع تكاليف تطوير المبنى ليصبح المكان متسعاً وواسعاً لكل الأنشطة الروحية.
كل المجد يعود في النهاية لعمل الروح القدس في قلوب كل من استخدمهم الرب في هذا العمل الروحي الرائع... أمين.
مواعيد الإجتماعات الأسبوعية |
||||||||||||||||||||||||
|