أنـا أحببتـك قبل أن أشكلك فى الرحم

قـال لى الرب يسوع..أنـا عرفتـك قبل أن أؤسس العالم وأنـا أحببتـك قبل أن أشكلك فى رحم أمـك. وُلدت وتربيت فى أسرة لبنانية. ولم أهتـم بأن أعـرف اللـه بطريقة صحيحة. وعندما صار عمرى 20 سنة، أرسلنى أبى إلى أمريكا لأستكمل دراستى. 

وفى أمريكـا، سكنت فى منطقة جميع سكانها من المسيحيين الحقيقيين الأقوياء فى حياتهم الروحية.  وفى أحد الأيام، بينما كنت أقـود سيارتى، تعرضت لحادث اصطدام شديد أدى إلى تحطم السيارة بالكامل . ودفعنى إلى خارج السيارة حيث سقطت على الأرض وانكسرت رقبتـى . وفوجئـت برجل أُسرع إلىَّ وقـال لى: لا تنزعج . سوف نعتنى بك . وسوف يصير كل شئ طبيعياً .

حضرت سيارة الإسعاف ، وحملتنى إلى المستشفى . وبعد إجراء الفحوص والتحاليل وصور الأشعة ، قـال لى الطبيب الجراح : ابنـى . لا تنزعج ، سوف نعتنى بك ويصير كل شئ طبيعياً . وفى اليوم التانى، وأنـا فى المستشفى . زارنى رئيس قسم العلاج الطبيعى . وبعد أن قـرأ كل التقارير، قـال لى نفس الكلمات : سوف نعتنـى بك .

ملأنى الفزع والخوف بسبب الكلام الذى قـاله الأطباء. وظننت أن كلامهم هذا يقصدون بى شـراًً !! قـام الجراحون بإجراء عملية جراحية ناجحة فى رقبتى. ولكن العلاج استغرق عدة أسابيع بعد خروجى من المستشفى . ولأننى غريب فى هذه المنطقة ولا أعرف أحـداً ، لذلك دعانى جراح العظام ليستضيفنى فى بيتـه . وفى بيته ، وضعنى فى أفضل غرفـة وبها أجمل الأشياء . وأصبحت مثل أحد أفراد الأسرة . ثم وضـع سلّـة وكتب عليها : لأجل كمـال . وذلك لجمع المال اللازم لسداد فواتير المستشفى. أدهشتنى جداً هذه المحبة المسيحية التى شاهدتها لأول مرة فى حياتى .

لذلك ، بعد أن شُفيت ، بدأت أساعد فى عملية تنظيف البيت وإعداد الطعام و ...وعندما استعدت حياتى الطبيعية ، قررت أن أرجع إلى بيتـى.  ومرة أخرى ، أدهشنى الجراح عندما قـال لى: هذه نسخة من مفاتيح المنزل حتى تأتى فى أى وقت. ثم فاجأنى ، وأعطانى مفاتيح جديدة وقـال لى:وهذه مفاتيح سيارتك الجديدة . ثم ختـم كلامـه لى: نريد أن نكـون بركـة لك. رجعت إلى البيت البارد حيث تركتـه عدة أشهر وكانت طبقة التراب كثيفة .

دخلت البيت وأغلقت الباب ، اتجهت فوراً إلى النافذة وفتحتهـا. ثم ركعت على ركبتى ورفعت يدىَّ إلى أعلى وبكيت بشدة وقلت: ربى وإلهى وملكى . لماذا فعلت كل هذا معـى ؟!! رضيت أن سيارتى تتحطم ، ولكن لماذا وضعتنى بين هؤلاء المسيحيين الأقويـاء روحياً ؟!! لم يصنعـوا بى شـراً ، بل لهم صلـة قويـة بك . إنهم يصرخون إليك ، وأنت تستجيب لهم . ربى وإلهى . إن كنت حقـاً موجـوداً ، أريـد أن أسمع صوتـك تقـول لى : أنـا أحبـك

تضايقت كثيراً وقلت فى نفسى : كيف هؤلاء الناس يحبوننى بشدة رغم أننى لا أستحق ذلك ! إنه أشرف لى أن أضـع نهاية لحياتى . لذلك أمسكت ببندقيتى لكى أطلق النـار على نفسى. وقبل أن أطلق النـار، سمعت صوتـا هادئاً لكنه قـوى: كمـال ! كمـال ! كمال !! ولماذا لا تصـلى إلى إله إبراهيم واسحق ويعقـوب؟ وفى الحال ، ركعت على ركبتىّ، ورفعت يـدىَّ إلى السماء، وبكل كيانى صرخت: يا اللـه إله إبراهيم . إن كنت حقاً موجوداً ، أريـدك أن تكلمنى . أريـد أن أعرفـك . تعـال إلى غرفتـى . 

وما أن انتهيت من صلاتى حتى امتلأت الغرفة من مجـد اللـه. ومن وسط هذا المجـد العجيب قـال لى: أنـا يهـوه الإلـه الواحـد، ثم شاهدت آثـار المسامير فى يديـه وفى رجليـه . 

قلـت له : ربـى . من أنت ؟ من أنـت؟! 

قـال : أنـا هو يسوع . أنـا يهـوه .

قلـت له : أنـا إنسان بسيط. ماذا تعنى بما قلتـه الآن ؟! 

قـال : أنـا الألف والياء . أنـا البدايـة والنهايـة . وأنـا كل شئ بينهما . أنـا عرفتك قبل أن أؤسس العالم. أنـا أحببتك قبل أن أشكلك فى رحـم أمـك .

ثم دعانى قائـلا : كمـال ، انهض وقـم . أنـا اخترتـك لى . 

قلـت له : ربى وإلهى . سأعيش لك وأمـوت لأجلك .

قـال لى : لا تمـوت لأجلى ، لأنى مـت لأجلك لكى تحيا أنـت .

فى ذلك اليـوم ، بدلا من أن أقتـل حياتـى سلّمتهـا للرب يسوع . وقبلـته ربـاً ومخلصاً شخصياً لى . بدأت أدرس الكتاب المقدس بتأمل وأقضى أفضل ساعات اليوم فى الصلاة والحديث مع الرب يسوع . وهكذا تعمقت علاقتى الشخصية بالرب يسوع .واليـوم ، يقودنى الروح القدس حيث أسافر فى كل أنحاء البلاد . وأشجع الكثيرين ليؤمنـوا بالرب يسوع رباً ومخلصاً شخصياً لهم .

 

 

اختبـار كمـال سلامـه ـ   لبنـان - من مجلة صوت الأختبار

أحبائـى : 

ندعوك أن تختبر الرب يسوع شخصيـاً فى حياتك .

وسوف يهبك خلاصاً من خطاياك ويهبك نجاحاً فى حياتك ويعطيك حياة أبدية.

أسرع الآن

 

أخي /أختي

نحن نعبد إله حي ونختبر نعمته الغنية لنا في كل لحظة،

فإذا كان لك أختبار حقيقي وتريد أن تمجد الله وتشهد عن عمله في حياتك

من فضلك أكتب لنا

أو راسلنا على عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.