في هذا الكتاب: الإنسان الحي لا بد أن ينمو، جسديًا ونفسيًا وروحيًا. النمو الجسدي يخضع للنظام الذي خلقه الله للإنسان. والنمو النفسي يتم بالعلم والاختبار والذكاء. أما النمو الروحي، وهو الأهم، فيتم بعمل الروح القدس في الإنسان الباطن.
وهذا النمو يتطلب المرونة والحركة، لذلك قال الكتاب: "تَغَيَّرُوا عَنْ شَكْلِكُمْ بِتَجْدِيدِ أَذْهَانِكُمْ" (رو 12: 2). ولعل وهذا الكتاب يجيب بوضوح عن كيفية "تجديد الذهن" وتلك عملية قد تبدو صعبة، لكنها ليست مستحيلة، بل مطلوبة كأمر إلهي. إذا اردت "تجديداً" مستمرًا لذهنك "الروحاني" اقرأ هذا الكتاب بإمعان والرب معك.
بقلم: د. إيهاب البرت