27738065 2 02+ عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

للتنمية الروحية

تأملات روحية و إختبارات و موضوعات متنوعة من هم حولنا

قضيـت ١٠ ساعـات فى السمـاء

نشرت في إختبارات

وُلـدت وتربيت فى أسرة فقيرة تعمل فى الفلاحة فى قرية صغيرة لقبيلة تشـن بميانمار. وبسبب الحالة المالية الصعبة لأسرتى، تركت المدرسة بعد حصولى على الشهادة الإعداديـة، وبدأت أعمـل مع والدىَّ.فى ذلك الوقت، كانت أسرتى مسيحية تقليديـة، 

لا يعرف أفرادها إلى أين سيذهبون بعد المـوت وعندما سألنى أحد أصدقائى: إلى أين أنت تظـن ستذهب بعد المـوت؟ لم أستطع أن أجيبـه ، لأننى لم أكن متأكـداً إذا كنت سأذهب إلى السماء أم إلى جهنـم. لم أكن أعـرف كيف أقبـل الرب يسوع مخلصاً شخصياً. 

وفى فصل الربيع، تم عقـد دراسات فى الكتاب المقدس فى قريتنـا. حضرت هذه الدراسات من بدايتهـا حتى نهايتهـا. وفى هذه الدراسات، فهمت تماماً معنى الخلاص الذى يقدمه الرب يسوع. وخلال اجتماعات النهضـة التى حدثت فى القريـة، قبلت الرب يسوع مخلصاً شخصياً لحياتـى.

وفى احتفال يـوم الخمسين ، صعد كل القرويين إلى أعلى الجبل حيث قضينـا 3 أيـام فى الصـوم والصـلاة. وفى اليوم الأخير، ملأ قلبى سلام لا يوصف وغمرنى فـرح عجيب. وتأكدت أننى إنسان جديـد فى الرب يسوع.

وأننى سأذهب إلى السماء حيث أقضى حيـاة أبديـة مع الرب يسوع الذى أحبنى. وبعد زواجى بفترة قصيرة، انتقلت أنـا وزوجتى إلى قرية فى ولاية كالارى حيث عملت أنـا وزوجتى فى الزراعة. وبعد بضعة سنين، مرضت مرضـاً خطيراً. وبقيـت فى الفراش لأيام كثيرة ولم أستطع أن أتناول الطعام. ورغم أن زوجتى كانت تعتنى بى عناية ممتازة، لكن حياتى الصحية صارت إلى أسـوء. وتأكـدت أننى لن أعيش طويـلا. وبسبب سوء حالتى الصحيـة، اتصلت زوجتى بكل أفراد أسرتى وأقاربى وأصدقائى، وطلبت منهم أن يأتـوا لكى يلقـوا النظرة الأخيرة علىًّ قبل المـوت.

وفى الساعة 7 مساء يـوم الأحـد ، شعرت أن الدورة الدموية فى جسدى ليست طبيعيـة. وأثنـاء ذلك، ذهب كل أفراد أسرتى وأقاربى وأصدقائى إلى الكنيسة لحضور الاجتماع المسائي، أما زوجتى فقد استسلمت للنوم بسبب إرهاقهـا الجسدى. وفجأة، بدأت أشعـر بتغييرات تحـدث فى جسدى، جعلتنى أعتقـد أننى فى الساعة الأخيرة لحياتـى. أردت أن أيقـظ زوجتى لأقـول لها كلمات الوداع، ولكننى تراجعت عن ذلك حتى لا تحـزن. بدأت أصابعى ورجلـىَّ تفقـد حرارتها. وشعرت ببرودة شديدة فى جسمى. حاولت أن أتحـرك ولكننى لم أستطع. لم أستطع أن أحرك عينىَّ وفمـى أغلق تماماً ولم أستطع أن أفتحـه.وفى الحال، أدركت أننى أجتـاز المرحلة الأخيرة قبل الموت، ولم أستطع أن أقـاوم المـوت. ومع هذا كله، كنت متأكـداً أننى سأمضى إلى السماء حيث الرب يسوع مخلصي.

شفقت على زوجتى لأنها ستقضى بقية حياتها وحيدة. وفى داخلى صليت إلى الرب يسوع أن يعتنى بها كل أيام حياتهـا.واستودعت حياتى فى يـدىّ اللـه باسم الرب يسوع. وبعد لحظة، رأيت سحابـة سوداء تنزل من السماء. واقتربت هذه السحابة من سريرى ووقفـت على بعد متر واحد. فى تلك اللحظة، روحى تركت جسدى. وعندما نظرت إلى أسفل، شاهدت جسدى ممدداً على السرير وزوجتى بجوارى وفجأة، شاهدت أرواحاً شريرة كثيرة تأتى من كل جهة واجتمعت حول جسدى، وصارت تتفرس فيـه. فى الحال، نظرت إلى فوق، وصرخت: ربى يسوع. أرجوك إحمِ جسدى سريعاً.

وأشكر اللـه، فقد نـزل 5 ملائكة من السماء فوراً لكى تحمـى جسدى. واختفت كل الأرواح الشريرة. بعد ذلك، شاهدت مكاناً للنـار المشتعلـة بشدة، وكان المنظـر مريعـاً جداً. ومن داخل النار، سمعت صرخات وبكـاء آلاف النفوس وهـى تقـول: من فضلك خلصنـا! لا نستطيع أن نتحمـل لهيب النـار، نحن نقاسى آلامـاً شديدة لا تحتمل. وفجأة، سمعت صوتـاً من السماء يقـول: هـذه هـى جهنـم!!

كنت قد قرأت عن جهنـم فى الكتاب المقدس، وها أنـا أراهـا بعينـىًّ. وتأكدت أنها حقيقـة واقعيـة. وتعجبت كثيراً، لماذا هذه النفوس تقاسى آلامـاً لا تحتمل فى هذا المكان الرهيب ؟!! فقـال لى الرب يسوع:عندما كانوا أحيـاءً فى العالم، لم يقبلونى ربـاً ومخلصـاً لهم لذلك كان مصيرهم أن يأتـوا إلى جهنم حيث عذابهم إلى الأبـد. ثم رأيت حفـرة واسعة وعميقـة ولا قرار لها. وهى ممتلئة نيران قويـة لا تنطفئ.

وسمعت صوتـا يقـول: هذه هى بحيرة النـار والكبريت التى سيطرح فيها الشيطان وجنوده وأتباعـه. مرة أخرى ، نظرت إلى العالـم من ارتفاع شاهق، فشاهدت الناس يعملون منهمكين فى جمع المال وغير مقتنعين بحياتهم ... تألمت كثيراً على هؤلاء الناس الذين يضيعون حياتهم فى اهتمامات أرضية،، ونسوا إلى أين سيذهبون بعد الموت. ثم رأيت نـوراً قويـاً يسطع من السمـاء. وعبر بى ملاك بوابة ضخمـة إلى داخل السماء. ولما دخلت السماء، شاهدت الكثير من القديسين يلبسون ثياباً بيضاءً ويرنمون: هللويـا! هللويـا! آميـن! مبارك اسم الرب. وفجأة، ظهر الرب يسوع وأعطانى هديـة. بعد ذلك أخذنى الملاك إلى مكان حيث كان الطريق مصنوعاً من ذهب نقى جداً. وبينما كنت أسير، شاهدت منزلاًً مصنوعـا من لؤلؤة واحدة، وسمعت صوت الرب يسوع يقـول:هذا المنزل هـو لك ، وستسكن فيه إلى الأبـد. أسرعت إلى المنزل، وبحثت عن الباب حتى أدخلـه لكن الرب يسوع قـال: لا. يا يونـج تانـج. لم يأتِ وقتـك بعـد. هناك كثيرون على الأرض لم يقبلونى رباً ومخلصاً لهم، ً يجب أن تعـود إلى الأرض وتحذر هؤلاء حتى لا تنتهى حياتهم ويذهبون إلى بحيرة النـار. واعلـن لهم: أننى أنـا آتـى سريعـا جـداً. وأنتظـر أن الكثرين يسلمـون قلوبهم لى عندما يسمعون اختبارك الشخصى.

كنت أود أن أبقـى فى السماء، ولكن لا أستطيع أن أعصـى تعليمـات حبيبى الرب يسـوع. وأخيرأ، أعادنـى الملاك إلى الأرض. ودخلت روحى جسدى الذى كان بارداً لـ 10 ساعات. ظنت زوجتى أننى فارقت الحياة، فبكت بصوت عالٍ مما دفع الجيران أن يسرعوا إلى المنزل ووقفـوا حول جسدى. بدأ جسمى يسخن تدريجياً، فعلموا أنى مازلت حياً فاحضروا لى الطعام. ولما عادت صحتى طبيعية خرجت أنـا وزوجتى ننادي ببشارة الرب يسوع المخلص فى كل مكان. 

وآمـن كثيرون بالرب يسوع، وسلموا حياتهم لـه. 

 كن مطيعـاً، وأسرع وسلّم قلبك للرب يسوع

 اختبـار  القس يونـج تانـج ـ يانمـار

 من مجلة صوت الأختبار

  

 

أحبائـى : 

إن عواصف الحياة تبـدو أحيانا أنها لا تقـاوم 

ولكن عندما نثبّت نظرنا فى الرب يسوع بكل تأكيد سننتصر عليها

 

أخي / أختي

نحن نعبد إله حي ونختبر نعمته الغنية لنا في كل لحظة،

فإذا كان لك أختبار حقيقي وتريد أن تمجد الله وتشهد عن عمله في حياتك

من فضلك أكتب لنا

أو راسلنا على عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

مرات القراءة: 281 آخر تعديل الأربعاء, 07 أغسطس 2019 11:20

جمعية خلاص النفوس

المقر الرئيسي - جمعية شبرا

تواصل معنا

العنوان : 12 ش قطة – شبرا- القاهرة

التليفون : 27738065 2 02+

بريد الالكتروني : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

أحدث التأملات / الاختبارات

تجدنا في الفيسبوك

الانضمام إلى قائمة المراسلات

ادخل بريدك الإلكتروني للاشتراك في قائمة البريد الإلكتروني