27738065 2 02+ عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

للتنمية الروحية

تأملات روحية و إختبارات و موضوعات متنوعة من هم حولنا

قــوة الــتـــســبـيــح

“إرفعوا نغمة وهاتوا دفًا عودًا حلوًا مع رباب‎” ( مز 81 : 2)

“هللويا. سبحوا الله في قدسه. سبحوه في فلك قوته‎. ‎سبحوه على قواته سبحوه حسب كثرة عظمته …..كل نسمة فلتسبح الرب. هللويا ” (مز 150 )

المعني والغرض من التسبيح

عرف الانسان الآلات الموسيقية منذ قديم الأزل، حتى أن “يوبال”: “كان أباً لكل ضارب بالعود والمزمار”، وتوبال: “كان ضارباً كل آلة من نحاس وحديد” (تك21:4).

لماذا التسبيح ؟

التسبيح هو الرئة التي نتنفس بها،

وهو لغة الحب والفرح والإحساس بحضور الله،

أطول سفر في الكتاب المقدس مختص بالتسبيح هو سفر المزامير

التسبيح يطبع فينا الحب والجمال والتناغم والفرح والوداعة والاتضاع

يكسب التسبيح الجسد قوة تجعله يسمو ويرتفع فوق الرغبات الأرضية

وهو الخدمة التي سنعملها بالسماء بعد الانتقال من هذه الحياة الأرضية.

وبالتسبيح، نتدرب على حياة السماء، و نتشارك مع الملائكة في عملهم،

العمل الوحيد لنا في السماء هو أن نسبح الله، لذلك يجب أن نتدرب عليه

يعبر التسبيح كل الحواجز “من اطراف الارض سمعنا ترنيمة مجدا للبار” (اش 24 : 16)

يغذي التسبيح النفس بالنغمات، ويرفع الروح نحو الله، الذي هو “مخوف بالتسبيح” (خر11:15).

. يمارس التسبيح شعب الله الخاص “هذا الشعب جبلته لنفسي. يحدث في تسبيحي”(إش21:43).

عبَرَت الكنيسة علي ثباتها على مدى الأجيال، بقوة الروح القدس.

التسبيح اساس راسخ للعبادة “وهذا نادى ذاك وقال قدوس قدوس قدوس رب الجنود مجده ملء كل الارض 4فاهتزت اساسات العتب من صوت الصارخ وامتلأ البيت دخان” ( اش 6 : 3 – 4 )

التسبيح أساس الفرح الالهي العظيم للجميع “وذبحوا في ذلك اليوم ذبائح عظيمة وفرحوا لان الله افرحهم فرحا عظيما وفرح الاولاد والنساء ايضا وسمع فرح اورشليم عن بعد” ( نح 12 : 43 )

يمكن تقسيم مزامير داود إلي مجموعتين. مزامير اعلانية فيها، يؤكد التسبيح علي حسانات الرب لشعبه. ومزامير وصفية تعظم الله في جلاله.

لا يمكن ان تقوم العلاقة بيننا وبين الله بدون تعظيم الله. يعتبر سفر المزامير، اطول الاسفار سفر التسبيح. وتعني كلمة مزمور العزف علي ألة موسيقية. وكلمة تسبيح مشتقة من أصل موسيقي. والتسبيح بحسب المعجم هو ان نذكر احسانات شخص عظيم ونعظم ونبارك فضائله. جاءت كلمة تهليل وتعني الفرح وتشير إلي الشكر والحماس العظيم

ويرتبط التسبيح برفع الايادي وبسطها امام الله. جاء هذا عندما كان اللاويون يتقدمون الجيش

” فقام اللاويون من بني القهاتيين ومن بني القورحيين ليسبحوا الرب اله اسرائيل بصوت عظيم جدا” (2مل 20 : 19)

اشكال التسبيح

بالعود والرباب“فآتي الى مذبح الله الى الله بهجة فرحي واحمدك بالعود يا الله الهي” (مز 63: 4)

“إرفعوا نغمة وهاتوا دفًا عودًا حلوًا مع رباب‎” ( مز 81 : 2)

الحمد

حسن ان نشكر الله ، ونقدم له التسبيحات “حسن هو الحمد للرب والترنم لاسمك ايها العلي “(مز 92: 1).

صيحات الانتصار

” لان رحمتك افضل من الحياة. شفتاي تسبحانك “(مز 63: 3).

”وانت القدوس الجالس بين تسبيحات اسرائيل "(مز22: 3)

صياح البهجة والتهليل (مز 95: 1-2)

مزامير التهليل التي تبدأ وتنتهي بالتهليل ( مز 145—150)

بركات التسبيح

التسبيح يمجد الله، بالتسبيح نطيع الله، بالتسبيح نبني الأخرين.

بالتسبيح تسحق الشيطان، بالتسبيح نتقوى في التجارب

بالتسبيح تتعمق جذورنا في المكتوب، التسبيح هو طريق الأفراح

مرات القراءة: 174 آخر تعديل الأربعاء, 30 يناير 2019 13:04

جمعية خلاص النفوس

المقر الرئيسي - جمعية شبرا

تواصل معنا

العنوان : 12 ش قطة – شبرا- القاهرة

التليفون : 27738065 2 02+

بريد الالكتروني : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

أحدث التأملات / الاختبارات

تجدنا في الفيسبوك

الانضمام إلى قائمة المراسلات

ادخل بريدك الإلكتروني للاشتراك في قائمة البريد الإلكتروني