27738065 2 02+ عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

للتنمية الروحية

تأملات روحية و إختبارات و موضوعات متنوعة من هم حولنا

إجابة سريعة من الله

"إن كنت أنت ملك اليهود فخلّص نفسك" (لو 23: 37)

"إن كنت أنت ملك اليهود فخلّص نفسك ..إن كنت أنت المسيح فخلّص نفسك وإيانا" ( لو 23: 37 ، 39)

طُلب من الرب يسوع المخلص وهو على الصليب أن يخلص نفسه وينزل من على الصليب. وقد تضمَّن هذا الطلب تحديين كبيرين: أما أولهما فقد زعموا أنه إذا فشل السيد في أن يخلّص نفسه، فهو يخسر دعواه في أن يُقبل كملك "إن كنت أنت ملك اليهود فخلّص نفسك".

والتحدي الثاني: أنه إذا لم يقدر على أن يخلّص نفسه فلن يصدّق أحد أن باستطاعته - له المجد - أن يخلّص آخرين "إن كنت أنت المسيح فخلّص نفسك وإيانا".

ويجب أن نتذكر أنه عندما طلبت أمة اسرائيل العلامة من الرب برهاناً على كلامه وسلطانه، كانت العلامة أو الآية التي قدمها لهم للدلالة على صدق كلامه وسلطانه هى قيامته "فأجاب اليهود وقالوا له:أية آية ترينا حتى تفعل هذا؟ 19 أجاب يسوع وقال لهم: انقضوا هذا الهيكل، وفي ثلاثة أيام أقيمه.20 فقال اليهود:«في ست وأربعين سنة بني هذا الهيكل، أفأنت في ثلاثة أيام تقيمه؟»21 وأما هو فكان يقول عن هيكل جسده.2 فلما قام من الأموات، تذكر تلاميذه أنه قال هذا، فآمنوا بالكتاب والكلام الذي قاله يسوع." ( يو 2: 18 -22).

فلم تكن العلامة هى نجاته من الموت ولكن قيامته من بين الأموات، بهذه القيامة يتبرهن للناس جميعاً على مرّ العصور أنه هو مسيح الله. إذاً فإن أول تحدِ واجهوا به السيد، كان يجب أن ينتظر حتى اليوم الثالث - يوم القيامة - ليأخذوا عنه جواباً كاملاً.

ولكن ماذا عن التحدي الثاني، قوة المسيح في أن يخلّص الآخرين؟ هل كان يجب أن يمرّ زمن طويل أو قصير قبل أن تتبرهن قوة المخلص في أن يخلص الآخرين؟ إن جواب الرب في نعمته على هذا التحدي كان سريعاً وفي الحال. فعلى جانبي المخلص وهو معلق على الصليب كان يوجد اللصان، عقوبتهما الصليب جزاء شرورهما. أحدهما ظل غير تائب، وأما الآخر فقد ندم أخيراً على ما فعل وأصبح موضوع رحمة الله، وصاح قائلاً "اذكرني يارب متى جئت في ملكوتك". وسريعاً أكيداً جاء جواب المخلص قائلاً "اليوم تكون معي في الفردوس". إذاً هل يستطيع المخلص الذي يأبى أن يخلّص نفسه وينزل من على الصليب أن يخلص آخرين؟ يقيناً هو يستطيع ذلك، ويجب على العالم أجمع أن يدرك هذه الحقيقة.

لقد وضع البشر اللصين في مكانيهما على الصليب لكي يزيدوا من عار المسيح، ولكن الله استخدم وجودهما في ذلك المكان ليبرهن على قوة المخلص في أن يخلّص مَنْ يطلبونه. إن الله يجعل غضب الإنسان يحمده، وبقية الغضب يتمنطق بها (أو بقية الغضب يحجزها)" لأن غضب الإنسان يحمدك. بقية الغضب تتمنطق بها." ( مز 76: 10 ).

مرات القراءة: 35 آخر تعديل الثلاثاء, 16 يناير 2018 12:58

جمعية خلاص النفوس

المقر الرئيسي - جمعية شبرا

تواصل معنا

العنوان : 12 ش قطة – شبرا- القاهرة

التليفون : 27738065 2 02+

بريد الالكتروني : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

أحدث التأملات / الاختبارات

تجدنا في الفيسبوك

الانضمام إلى قائمة المراسلات

ادخل بريدك الإلكتروني للاشتراك في قائمة البريد الإلكتروني