27738065 2 02+ عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

للتنمية الروحية

تأملات روحية و إختبارات و موضوعات متنوعة من هم حولنا

حـلـقـه حـلاوة

نشرت في تأملات

"شَفَتَاهُ سُوْسَنٌ تَقْطُرَانِ مُرًّا مَائِعًا ... حَلْقُهُ حَلاَوَةٌ وَكُلُّهُ مُشْتَهَيَاتٌ" ( نش 5: 13 ،16)

لقد سدد عمل المسيح احتياجانا كخطاة تحت الدينونة، وقد تمجد الله بهذا العمل، ولذلك أصبح لضمائرنا سلام كامل. ولكن عواطف قلوبنا لها احتياج كما كان لضمائرنا. وهذا الاحتياج هو إلى "شخص" لكي يُشبعها. ولذلك منحنا الله في نعمته عطية ابنه العزيز المكتوب عنه "أَنْتَ أَبْرَعُ جَمَالًا مِنْ بَنِي الْبَشَرِ. انْسَكَبَتِ النِّعْمَةُ عَلَى شَفَتَيْكَ، لِذلِكَ بَارَكَكَ اللهُ إِلَى الأَبَدِ" ( مز 45: 2 ). وحقاً لم يصدر من هاتين الشفتين سوى النعمة لكل خاطئ مسكين عرف شخصه العزيز المبارك.

انظر كيف بدأ خدمته كما هو مذكور في إنجيل متى5؟ لقد بدأها بكلمات التطويب "طوبى للمساكين بالروح. طوبى للحزانى. طوبى للودعاء ... إلخ" فلم يكن فيها شيء سوى الطوبى.

انظر إليه في مجمع الناصرة، تراه يقرأ جزءاً من أحلى أجزاء كلمة الله ( إش 61: 1 ،2) "رُوحُ السَّيِّدِ الرَّبِّ عَلَيَّ، لأَنَّ الرَّبَّ مَسَحَنِي لأُبَشِّرَ الْمَسَاكِينَ" وبدلاً من أن يستمر في القراءة حتى يصل إلى "الانتقام" ( لو 4: 19 ) طوى السفر. وكان الجميع يشهدون له ويتعجبون من "كلمات النعمة الخارجة من فمه".

الخاطئة المسكينة في(لوقا 7 ) وأرملة نايين في نفس الأصحاح، والمفلوج في (متى9 ) والرسل في البحر المضطرب ( يو 6: 20 ) والمرأة المذكورة في إنجيل (يوحنا 8 ) كل هؤلاء وكثيرون غيرهم يضمون شهادتهم إلى شهادة أعدائه أنفسهم الذين لم يريدوا أن يقبضوا عليه بسبب أنه "لم يتكلم قط إنسان هكذا مثل هذا الإنسان" ( يو 7: 46 ).

وتأمل أيضاً عندما كان يُصلب وتُدق المسامير فيه، والناس يُعيرونه ويُجدفون عليه. كيف كانت كلماته التي نطق بها في هذا الظرف العصيب لا لطلب اثني عشر جيشاً من الملائكة، بل بكلمات الحنان والعطف قال: "يا أبتاه اغفر لهم" فما أحلى كلامه حقاً.

وهكذا وهو في المجد شجع خادمه بولس بالكلمات "لا تخف ... لأني أنا معك ..." ( أع 18: 9 ،10). وهو لا يزال يقول "لا أتركك ولا أهملك" ( عب 13: 5 ). انظر كيف يقدم نفسه لنا في آخر أصحاح من الكتاب المقدس "أنا يسوع" الذي نعرفه كمخلصنا وصديقنا. وآخر رسالة حُبية منه للكنيسة على الأرض هي "أنا آتي سريعاً" ( رؤ 22: 20 ). فما أحلى كلامه حقاً.

مرات القراءة: 83 آخر تعديل الخميس, 23 ابريل 2020 11:23

جمعية خلاص النفوس

المقر الرئيسي - جمعية شبرا

تواصل معنا

العنوان : 12 ش قطة – شبرا- القاهرة

التليفون : 27738065 2 02+

بريد الالكتروني : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

أحدث التأملات / الاختبارات

تجدنا في الفيسبوك

الانضمام إلى قائمة المراسلات

ادخل بريدك الإلكتروني للاشتراك في قائمة البريد الإلكتروني