27738065 2 02+ عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

للتنمية الروحية

تأملات روحية و إختبارات و موضوعات متنوعة من هم حولنا

تتذكر كل الطريق

نشرت في تأملات

"اِحتَرِز مِنْ أن تنسى الرب إلهك" (تث 8 :11)

اِحتَرِز مِنْ أن تنسى الرب إلهك ... الذي أخرجك من أرض مصر من بيت العبودية الذي سار بك في القفر العظيم المخوف ... الذي أطعمك في البرية المَنَّ... ( تث 8: 11 -16)

في نهاية رحلة البرية أوصى موسى شعب الله بأن يلتفت إلى الوراء قبل أن يتقدم إلى الأمام، ويأخذ من دروس الماضي زاداً للمستقبل "تتذكر كل الطريق التي فيها سار بك الرب إلهك هذه الأربعين سنة" ( تث 8: 2 ). ونحن أيضاً مع موسى وشعب الله سنذكر كل خطوة في الطريق لنجد الأمانة المُطلقة، ومع يعقوب نذكر كل أحداث العمر فنجد العناية الفائقة ( تك 48: 15 ،16)، ومع داود نذكر كل أيام الحياة فنجد الرحمة المترفقة (مز23).

لكن ما هي العناصر التي يريد موسى من الشعب أن يتذكرها؟ إنها عناصر ثلاثة واضحة في الأعداد14ـ16.

أولاً: تذكَّر الماضي بالارتباط بالخلاص العظيم (ع14). "لئلا ... تنسى الرب إلهك الذي أخرجك من أرض مصر من بيت العبودية". كثيراً ما تذكّرنا الماضي بالارتباط بأيام الصحو أو العبوسة، بأوقات الرغد أو الشدة. وكثيراً ما ضاعت في الزحام أهم أحداث الماضي: خلاص الله العظيم لنا من عبودية الخطية. فلنحذر من ذلك. وليت هذا الفضل العظيم الأبدي يظل ماثلاً أمامنا ونحن نتذكّر الماضي.

ثانياً: القيادة الماهرة (ع15). "الذي سار بك في القفر العظيم المخوف". يا للمعجزة! شعب بأكمله يتحرك في البرية ولمدة أربعين سنة!! ويقول موسى عن هذه القيادة "الرب إلهكم السائر أمامكم في الطريق ليلتمس لكم مكاناً لنزولكم" ( تث 1: 32 ،33). وهذا معناه أنهم لم يذهبوا إلى مكان وعر ومؤلم إلا وكان الرب بنفسه معهم فيه، ولم يأتوا إلى ظرف عصيب ومُحيِّر إلا وكان هو قد سبقهم إليه. فهو السائر أمامهم، وأمانته لم تتخلّ عنهم قط مُمَّثلة في عمود النار ليلاً والسحابة نهاراً.

ثالثاً: تذكَّر تسديد كافة الأعواز (ع15، 16) "الذي أخرج لك ماء من صخرة الصوان، الذي أطعمك في البرية المن". وقبلها يقول لهم "ثيابك لم تبلَ عليك ورجلك لم تتورم هذه الأربعين سنة". وفي نهاية رحلة الرب مع تلاميذه سألهم "هل أعوزكم شيء؟" ( لو 22: 35 ) أجابوه لا. ونحن: هل أعوزنا شيء؟ ربما ظننا يوماً ما أن مواردنا ستفرغ. وربما تكون قد فرغت فعلاً، لكن هل مصادره هو نفدت؟ أو هل أعوزنا الرب إلى شيء؟ ألم تعضدنا رحمته؟ أو لم تقدم لنا العون في حينه؟ له كل المجد.

مرات القراءة: 267 آخر تعديل الإثنين, 18 ديسمبر 2017 10:16

جمعية خلاص النفوس

المقر الرئيسي - جمعية شبرا

تواصل معنا

العنوان : 12 ش قطة – شبرا- القاهرة

التليفون : 27738065 2 02+

بريد الالكتروني : عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

أحدث التأملات / الاختبارات

تجدنا في الفيسبوك

الانضمام إلى قائمة المراسلات

ادخل بريدك الإلكتروني للاشتراك في قائمة البريد الإلكتروني